خليلوزيتش في قفص الاتهام.. إفلاس تكتيكي وهجوم عاجز

0
40

مع ختام معسكر منتخب المغرب بودية بوركينا فاسو أمس السبت، تزايدت الانتقادات لأداء الأسود تحت قيادة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش.
ورغم الانتصارات الأخيرة، في ختام تصفيات أمم أفريقيا، ثم في وديتي معسكر الشهر الجاري، إلا أن خليلوزيتش بات مطالبا بالإجابة عن تساؤلات عدة حول اختياراته، ومستوى بعض اللاعبين في مراكز معينة خاصة المهاجمين.
أفضل من رينارد؟
يتفوق وحيد في أول 14 مباراة له مع منتخب المغرب على سابقه، الفرنسي هيرفي رينارد، فقد فاز المدرب البوسني في 8 مباريات وتعادل 5 وخسر ودية واحدة.
وفي المقابل فاز رينارد في 7 مباريات، وتعادل 4 وهزم 3 في في أول 14 مباراة له، لكن غالبية اختبارات الأخير وانتصاراته كانت في مباريات رسمية بعكس نظيره البوسني الذي خاض 8 مباريات ودية جميعها في المغرب.
ويتفوق وحيد هجوميا إذ سجل المنتخب في عده حتى الآن 21 هدفا مقابل 16 لرينارد، إلا أن الأخير كان الأبرز فيما يتعلق بالصلابة الدفاعية، باستقبال 5 أهداف مقابل 14 هدفا في عهد الفني البوسني.
هذا التفوق الإحصائي يبدو خادعا لأن وحيد كان أول مدرب في تاريخ الأسود يخوض 11 مباراة له (ودية ورسمية) من أصل 14 بالمغرب.
مدافعون هدافون
ما يضع وحيد في قفص الاتهام أيضا، تراجع أداء مهاجمي الأسود بشكل مخيف فعلى عهد رينارد كان هناك تفوق واضح للثنائي يوسف النصيري وخالد بوطيب وكلاهما سجل في مونديال روسيا 2018، إضافة إلى حكيم زياش ونور الدين أمرابط، ويونس بلهندة ومبارك بوصوفة.
ثم تراجعت تلك المنظومة في عهد وحيد بتواجد مدافعين في مقدمة الهدافين إذ يتصدر أشرف حكيمي القائمة بـ 3 أهداف، وهو نفس عدد أهداف زياش والنصيري دون إغفال تسجيل نصير مزراوي، وجواد يميق هدفين لكل منهما، وكذلك زهير فضال وغيرهم من كرات ثابتة.
ويعني ذلك استحواذ المدافعين على نصف حصيلة الأهداف في عهد وحيد، الأمر الذي  يعكس التراجع الواضح في قوة الهجوم المغربي، رغم تواجد النصيري خامس هدافي الليجا و يوسف العربي هداف الدوري اليوناني لموسمين على التوالي، علما بأنه لم ينضم للمعسكر الأخير.
موريتانيا وتواضع بالديار
لأول مرة في تاريخ المنتخب المغربي يفشل في هزم منافسه الموريتاني في مباراتين على التوالي إذ اكتفى بالتعادل السلبي في الرباط، ونواكشوط.
تواضع الأسود بديارهم تواصل بالاكتفاء بفوز باهت على بورندي في ختام تصفيات “الكان” 1-0، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الأسود أخيرا في وديتي غانا وبوركينافاسو من كرات ثابتة.
كما خسر المغرب على أرضه وديا من الجابون وتعادل أمام بوركينافاسو وليبيا والكونغو الأمر الذي فوت على الأسود مكاسب ونقاط في تصنيف الفيفا كانت ستضعه في ترتيب أفضل من الحالي، ومعه تواصلت الانتقادات للكيفية التي يلعب بها وحيد وفشل تكتيكه 3-5ـ2 الذي جربه مرارا وأثبت إفلاسه أمام منتخبات متواضعة.

ترك الرد

Please enter your comment!
المرجو ادخال الاسم