رباعيات الوداد تربك حسابات مولودية الجزائر

0
53

تخطى الوداد البيضاوي فترة الفراغ التي لاحقته خلال 3 مباريات عجز عن الانتصار فيها، بعدما تعادل في مواجهتين على ملعبه وخسر أمام طنجة خارج قواعده، ذلك بالفوز برباعية أمام نهضة بركان بالدوري وشباب المحمدية بكأس العرش.
ويستعرض في هذا التقرير مفاتيح عودة الوداد بقوة بعد فترة الفراغ القصيرة:
فراغ لم يطل
على عكس كل التوقعات، فشل الوداد في كسر شوكة مولودية وجدة وشباب المحمدية على ملعبه بالدوري، وتعادل معهما بنتيجة 1-1، قبل أن تتواصل معاناة الفريق في طنجة، حين كان منتصرا بهدفين حتى آخر ربع ساعة، إلا أنه خسر بثلاثية في مشهد غريب.
وأضاع الوداد 7 نقاط كاملة خلال 3 مباريات متتالية، في سباق الصدارة مع غريمه الرجاء، وهو ما تسبب في موجة انتقاد واسعة للمدرب فوزي البنزرتي.
انتفاضة الكرتي والكعبي
احتاج الوداد لأسلحته القوية متمثلة في لاعبي الخبرة كي يخرج سريعا من هذه المرحلة، وهو ما استجاب له وليد الكرتي، الذي انتفض ليسجل 4 أهداف حاسمة، منها ثنائية في مرمى المحمدية بربع نهائي كأس العرش.
ووقع أيوب الكعبي على الانتفاضة ذاتها، إذ سجل أهدافا حاسمة ارتقى على إثرها لصدارة هدافي الدوري، بالإضافة إلى ثنائية في مرمى المحمدية بالكأس.
أجواء عائلية
قبل مباراتي بركان والمحمدية، اللتين شهدتا انفجار هجوم الوداد، زار ألتراس وينرز الداعم الوحيد للفريق، اللاعبين في مركز التدريبات بترخيص من المدرب البنزرتي، بهدف دعمهم، وسط حملة قوية طالتهم من أكثر من جهة.
وخاطب وينرز اللاعبين بضرورة التكتل وتجاوز الخلافات، لتساهم الزيارة في صفاء الأجواد الداخلية، بما انعكس على وحدة صف الفريق.
رباعيات مدوية 
لم تكن رباعيتا الوداد أمام  بركان والمحمدية، هي الأولى هذا الموسم، فقبل 3 أسابيع أطاح الوداد بنادي وادزم في دور الـ16 لكأس لعرش بنتيجة 1-4، وقبلها عاد بانتصار كاسح (0ـ4) أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقي بدور المجموعات لدوري الأبطال.
ويملك الوداد أقوى خطوط هجوم في الدوري، برصيد 26 هدفا، حيث يملك قوة هجومية رهيبة يقودها هداف الشان التاريخي أيوب الكعبي والمحترفان الليبي مؤيد اللافي والتنزاني سيمون مسوفا، وهو ما يمثل تحذيرا لمنافسيه وأولهم مولودية الجزائر الذي يلتقي به الأسبوع المقبل في ربع نهائي دوري الأبطال.

ترك الرد

Please enter your comment!
المرجو ادخال الاسم