القلق يتسرب لجماهير الرجاء

0
49

عاد القلق والشك ليتسربان لجمهور الرجاء البيضاوي، بعد استئناف الدوري، ودخول الفريق أجواء المنافسة الإفريقية.
ويبحث الفريق البيضاوي عن استعادة توازنه في الفترة المقبلة، وتفادي التراجع الذي عرفه في المواجهات الأخيرة.
وفيما يلي يسلط الضوء على أبرز الأسباب التي جعلت القلق يتسرب لجمهور الرجاء:
أزمة الهجوم 
فقد الرجاء نجاعته الهجومية َوالفعالية التي كانت تميزه، وتبقى من نقاط قوته، وبدا أن مركز الهجوم يعاني على غير العادة، بدليل الشح التهديفي الذي يشكو منه.
وفاز الرجاء بصعوبة على الاتحاد المنستيري التونسي (1/0) في ذهاب دور الـ32 (مكرر) لكأس الكونفيدرالية، ولم يسجل في الإياب وخسر بنفس نتيجة، قبل أن يتأهل بركلات الترجيح.
كما ظهر تراجعه أيضا في مباراة الكلاسيكو أمام الجيش الذي انتهى بالتعادل (1/1)، وأضاع مهاجموه مجموعة من الفرص، رغم حضور نجوم من قيمة سفيان رحيمي وعبد الإله الحافيظي ومالانجو.
كثرة الإصابة
بات الرجاء يعرف ظاهرة كثرة الإصابات، خاصة نجومه، وهو ما أثر على مستوى وأداء الفريق في الجميع المسابقات.
وضربت الإصابة أبرز النجوم، كمحسن متولي ومحمود بنحليب وعبد الرحيم شاكير وغيرهم.
ويتمنى الرجاء أن ينتهي شبح الإصابات خاصة أن الفريق البيضاوي، سيكون بحاجة لكل لاعبيه في المباريات المقبلة.
الحضور الإفريقي
استاء الجمهور من الحضور الإفريفي المتواضع للفريق، حيث كان ظهوره باهتا، وبدأه بالإقصاء المفاحئ من دوري الأبطال على يد تونجيت السنغالي.
وعزّز الرجاء تواضعه الإفريقي، بالتأهل الصعب لدور المجموعات بكأس الكونفيدرالية بركلات الترجيح أمام الاتحاد المنستيري، الشيء الذي أثار شكوكا وعلامات استفهام، حول أسباب هذا التراجع.
السلامي تائه
أبدى جمهور الرجاء استياءه من الطريقة التي بات يدير بها المدرب جمال السلامي المباريات، سواء على مستوى اختياراته البشرية أو التقنية، علاوة على التغييرات الغير الموفقة التي يقوم بها.
وبدأت الانتقادات في مباراة الذهاب أمام الاتحاد المنستيري، وبعدها مواجهة الكلاسيكو أمام الجيش الملكي، ثم الإياب أمام الفريق التونسي، لتحمل الجماهير السلامي مسؤولية هذا التراجع، والصعوبات التي بات يجدها الرجاء.

ترك الرد

Please enter your comment!
المرجو ادخال الاسم