صلاح وأبو تريكة يتصدران حضور العرب على منصة مونديال الأندية

0
73

لم تكتف الأندية العربية بالتمثيل المشرف على مدار مشاركاتها في بطولة كأس العالم للأندية، رغم البداية الضعيفة في النسخة الأولى عام 2000.
ومع توالي نسخ البطولة التي تقام سنويًا بشكل منتظم منذ عام 2005، بدأ الظهور العربي يتحسن تدريجيًا سواء على المستوى الجماعي أو الفردي.
فالأهلي المصري توج ببرونزية نسخة عام 2006 في اليابان، وكرر إنجازه السد القطري ببرونزية 2011، بينما اقترب الرجاء البيضاوي والعين الإماراتي، خطوة أكبر بالحصول على فضية مونديالي 2013 و2018.
كذلك على المستوى الفردي، لمع أكثر من نجم عربي في كأس العالم للأندية، يستعرضهم  في هذا التقرير:
محمد أبو تريكة
يحمل نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، أكثر من إنجاز، فهو أفضل هداف عربي على مدار تاريخ البطولة، حيث سجل 4 أهداف، بدأها بالحصول على لقب هداف نسخة 2006 برصيد 3 أهداف، ثم سجل هدفًا في نسخة 2012.
وساهم محمد أبو تريكة في أفضل إنجاز لفريقه المصري، بالحصول على برونزية نسخة 2006.
كما يتقاسم اللاعب المصري مع زميليه السابقين وائل جمعة وحسام عاشور، صدارة أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة على مدار تاريخها برصيد 11 مباراة.
محسن ياجور
صعد المهاجم المغربي على منصة التتويج مرتين، الأولى مع زملائه في الرجاء المغربي بالحصول على فضية 2013 بعد الخسارة أمام العملاق الألماني، بايرن ميونخ، في المباراة النهائية.
وساهم ياجور في تأهل فريقه للنهائي بفضل هدفين سجلهما في مرمى أوكلاند سيتي بالدور التمهيدي، والآخر في مرمى أتلتيكو مينيرو بالدور قبل النهائي.
كما نال محسن ياجور، الكرة البرونزية لثالث أفضل لاعب في البطولة، خلف ثنائي البافاري، فرانك ريبيري وفيليب لام.
أقوى حضور
سجلت النسخة الأخيرة التي أقيمت عام 2019 في قطر، أقوى حضور عربي سواء فرديا أو جماعيا.
ونال محمد صلاح نجم ليفربول، جائزة أفضل لاعب، بفضل مساهمته في تتويج فريقه بالكأس، ليكون أول لاعب عربي يحقق الجائزة الفردية، ويفوز أيضًا بكأس البطولة.
وفي نفس النسخة، تقاسم الجزائري بغداد بونجاح، مهاجم السد القطري، والليبي حمدو الهوني، لاعب الترجي، جائزة هداف البطولة برصيد 3 أهداف لكل منهما.

ترك الرد

Please enter your comment!
المرجو ادخال الاسم