إبراهيم النقاش في حوار : غادرت الوداد وفي حلقي غصتين

0
30

اختار إبراهيم النقاش، قائد الوداد السابق، موقع كووررة ليطل عبره في أول حوار له، مباشرة بعد توقيعه عقد انضمامه لناديه الجديد نهضة الزمامرة، إثر 7 مواسم قضاها رفقة الفريق البيضاوي، توج خلالها بعديد البطولات محليا وقاريا.
النقاش باح بالعديد من الأسرار عن مغادرة الوداد وسر اختياره للزمامرة، وتفاعله مع أنصار الوداد الذين عبروا عن غضبهم من تراجع نتائج الفريق محليا وقاريا.
كما تحدث النقاش عن التحدي الأكبر له وهو اللعب لما بعد الأربعين من عمره.

هل كان الوقت الحالي هو الأنسب لتعلن خروجك من الوداد؟
لم يكن قراري، كان موقف النادي والمدرب، بالنسبة لي لطالما قلت إن الوداد بيتي وأسرتي وكل شيء في مساري، لكنها سنة الحياة وحان وقت التغيير والتجديد.
كنت أتمنى لو غادرت والفريق متوج بأحد اللقبين الدوري المحلي أو دوري أبطال أفريقيا، إلا أن الواقع فرض شيئا مغايرا تماما، ولا يسعني إلا أن أحمد الله على كل حال.
كنت حزينا بعد العودة من القاهرة.. هل كان ذلك بسبب الإقصاء الأفريقي أم لعلمك بقرار الرحيل؟
بسبب الإقصاء، غادرت وفي حلقي غصتين، غصة ضياع الدوري في آخر الدقائق، وغصة ضياع فرصة خوض نهائي آخر في دوري أبطال أفريقيا.
إلا أني غير متفق مع الذين يروجون لخطاب الأزمة، لا ينبغي تهويل الأمور، الوداد في أسوأ مواسمه حل وصيفا بالدوري وغادر أمام أقوى فريق بالقارة وهو الأهلي المصري في نصف النهائي.
هذا الجيل أعطى الكثير للوداد وتوج بالعديد من البطولات ولا ينبغي بخس كل الذي تحقق بفضل مجهوداته.
لكن أنصار الوداد يشعرون بالغضب لتدني المردود الفني أكثر من أي شيء آخر.. ما تعليقك؟
ينبغي مراعاة أن أفراد الفريق عانوا المرض وكورونا والإرهاق وتداعيات نهائي رادس، لم نرتح إطلاقا كما ارتاح غيرنا.
أنا متفق تماما مع جماهير الوداد ومن حقها أن تغضب، لكن بمنتهى الأمانة هذه العناصر أبلت بلاء حسنا رفقة الفريق وقد توجت بـ3 بطولات محلية و3 مرات وصيف، ودوري أبطال أفريقيا وسوبر أفريقيا، كل هذا في آخر 5 مواسم، لا أعتقد أن ناديا آخر تحصل على هذه الأرقام محليا.
نأتي لقصة انتقالك لنهضة الزمامرة.. ما السر في هذا الاختيار؟
كل ما في القصة أن التوافق وقبول العرض المقدم لم يستغرق دقائق، لقد شعرت بتقدير وترحيب لم يختلف عن الذي حظيت به داخل الوداد.
قدموا لي عرضا من موسمين وأنا ممتن لثقتهم وأعدهم أنهم لن يندموا إطلاقا وسأضع زاد خبرتي كلها لمساعدة هذا الفريق الرائع.
تقترب من سن 40.. هل ما زلت تملك نفس الحافز والقدرة على اللعب بذات المستوى المرتفع؟
يقولون إن الملعب هو الفيصل وهو المرآة، وأنا جاهز لعكس صورتي على مرآة ملاعب الدوري، الانضباط والالتزام والجدية وحدها من تقرر كل شيء، وأنا ولله الحمد جاهز للعب لما بعد الأربعين إن شاء الله، وسأكسب هذا التحدي الجميل ليكون قدوة لبقية لاعبي الدوري.
أي طموحات تحملها وأنت تنتقل من فريق بطولات لفريق سيلعب لثاني موسم له بين الكبار؟
طموح حمل تجربتي وخبرتي لناشئي هذا النادي، كي ننافس على مراتب متقدمة ونحرج السواعد الكبيرة بالدوري، إنه ناد رائع يملك عناصر لوجيستية مميزة وإدارة محترفة، ما يطابق أهدافي وما أنا في حاجة إليه في هذا السن، وسنشكل سويا أسرة متلاحمة ورقما صعبا بالدوري.
أي ذكرى يحملها النقاش من مشوار يقارب العقدين على أعلى مستوى بالدوري المغربي؟
مثلت عديد الفرق وتوجت مع بعضها ببطولات مختلفة، لكن الوداد هو الوداد سيظل محفورا في الذاكرة للأبد، ولا أحد سيمحو هذه النجاحات.
لقد أثر في خطاب شكر النادي أثناء رحيلي، كما سعدت بردود الجماهير وتقديرها لي، وسيظل حمل لقب دوري الأبطال واكتساح الدوري 3 مرات أجمل ذكرياتي رفقة هذا النادي العملاق.

ترك الرد

Please enter your comment!
المرجو ادخال الاسم