أنس جابر في حوار : المستحيل ليس تونسيا.. وهدفي دخول نادي العشرين

0
24

ودَّعت التونسية أُنس جابر، بطولة أستراليا المفتوحة من الباب الكبير، بعدما صعدت للدور ربع النهائي، وهي المرة الأولى التي تصل فيه لاعبة عربية لهذا الدور.

هذا الإنجاز، جعل كل التونسيين يأملون في المزيد من البطلة صاحبة الـ25 عامًا، في البطولات المقبلة، ولم لا تحقيق إحدى ألقاب بطولات الجراند سلام.

وتواصل مع أنس جابر، وأجرى معها حوارًا للحديث عن إنجازها، وما تتطلع إليه في المستقبل.

وجاء الحوار على النحو التالي:

ماذا يعني لكِ الوصول لربع نهائي أستراليا؟

الوصول إلى ربع نهائي بطولة كبرى مثل أستراليا، إنجاز رائع ومن أفضل الإنجازات التي حققتها في مسيرتي، وما زاد من سعادتي، هو أنَّني أصبحت أول عربية تدرك هذا الدور المتقدم.

هل كنتِ تتوقعين الوصول لهذا الدور؟

في بطولة كبرى لا يمكن أن نجد جدولاً سهلا ومنافسات في المتناول، فكل اللاعبات لديهم تصنيف عالٍ، لكنني آمنت بحظوظي، واستعددت لكل مباراة كما يجب فكانت النتيجة باهرة. وأكدت أنَّ المستحيل ليس تونسيًا.

هل كنتِ تطمحين في الوصول لأبعد من ربع النهائي؟

التأهل لربع النهائي، يُعدُّ إنجازًا رائعًا. كنت أتمنى الذهاب أكثر في البطولة لكنني اصطدمت بالأمريكية صوفيا كينين، ومواجهتها كانت صعبة، كما أنَّ بعض التعب انتابني من المقابلات التي خضتها.

هل خوضكِ مسابقة الزوجي مع الفردي حرمك من تخطي عقبة كينين؟

لا هذا غير صحيح؛ لأنَّ خوضي مسابقة الزوجي كان يساعدني على الإعداد لمواجهات الفردي، فكلما بذلت مجهودات، كلما كانت جاهزيتي أفضل.

قبل مواجهة كينين تلقيتِ اتصالاً من رئيس تونس قيس سعيد. ماذا قال لكِ؟

هنأني بالإنجاز التاريخي، وقدم لي باسمه واسم الشعب التونسي كل الدعم، وأكَّد على أنه يجب ألا أنسى أنّ كلّ تصويبة للكرة تمثل دفاعًا عن الراية التونسية، وهو ما أثَّر فيّ كثيرًا.

وقال إنه رغم فوارق التوقيت، فإنَّ كل تونس ستكون ورائي، وأنَّ مضربي سيكون “درعًا وسيفًا”؛ لتحقيق مزيد من النجاحات في المسابقات الكبرى.

سعيدة جدًا أنني شرَّفت تونس، وكل العرب، وأشكر كل من ساندني وبعث لي برسائل التشجيع؛ لأنني صراحة انبهرت بالكم الهائل من التشجيع من تونس، ومن مختلف بلدان الوطن العربي.

بماذا خرجتِ من بطولة أستراليا؟

أثبتَّ أنني قادرة على التقدم في البطولات الكبرى، كما أنَّه تبيّن لي أنَّ هناك أشياء عليّ تحسينها سواء بدنيًا، وذهنيًا، وأعتقد أنه بمزيد من الخبرة يمكنني أن أنجح مستقبلاً في التغلب على الضغوطات.

وماذا بعد بطولة أستراليا؟

تنتظرني مشاركة مع منتخب تونس في كأس الاتحاد، كما أنني سأشارك في بطولتي دبي والدوحة، وإن شاء الله أقدم أفضل ما لديَّ لتحقيق إنجازات أخرى؛ لأن ما حققته في أستراليا سيفتح أمامي آفاقًا جديدة.

إلى ماذا تطمح أنس الآن؟

دخول نادي العشرين هذا العام، وما حققته بأستراليا يؤكد أنَّني قادرة على الوصول لهذا الهدف، خاصة وأنَّني محاطة بفريق عمل رائع.

هل يمكن أن ننتظر يومًا تتويجك ببطولة كبرى؟

ما وصلت إليه في أستراليا أكدت من خلاله أنه لا شيء مستحيل. حلمي يبقى طبعًا الحصول على لقب بطولة كبرى، وبإذن الله بمواصلة العمل والإيمان بالإمكانيات سأنجح في تحويل هذا الحلم لحقيقة.

حين أضع أمامي هدفًا لابد وأن أدركه عاجلاً أم آجلاً.

بعد هذا الإنجاز.. ماذا تنتظر أنس من وزارة الرياضة التونسية؟

صراحة.. لم أعد أنتظر الكثير، فالميزانية التي ترصد لي لا تغطي حتى 5% من مصاريفي على مشاركاتي. أطمح في دخول نادي العشرين، وذلك يتطلب إمكانيات كبيرة.

وزارة الرياضة إذا أرادت دعمي فمرحبًا، عدا ذلك أنا لا أستجدي أحدًا. أرفض أن يستغلوا إنجازي لالتقاط الصور معي. أريدهم أن يكونوا إلى جانبي حين أكون في لهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
المرجو ادخال الاسم