السعيدي : إغراء الوداد يدفعني للبقاء.. والديربي معركة الإحباط

0
338

رغم تلقي صلاح الدين السعيدي، متوسط ميدان الوداد، وأحد أهم لاعبيه خلال المواسم الأخيرة، العديد من عروض الاحتراف، إلا أنه رفض مناقشتها حبا للفريق البيضاوي ولجماهيره.

وفي حوار قال السعيدي إن ما تحصل عليه داخل الوداد من ألقاب وإنجازات يشعره بالفخر الشديد ويجعله مطمئنا بأنه اختار الفريق الأنسب.

كما تحدث السعيدي عن خصوصيات الديربي وأهمية حسم هذه المواجهة والأهداف التي تنتظر الفريق هذا الموسم…

حقق الوداد عودة طيبة مكنته من تصدر الدوري، فهل تعد هذه الصحوة انطلاقته الحقيقية هذا الموسم؟

الوداد لم يتأخر طيلة المواسم السابقة في فرض نفسه رقما بارزا ومهما في المنافسة على كل الألقاب المتاحة، ومن يتغير هم منافسوه لأنه ظل ثابتا ودائما في المقدمة.

عودتنا جاءت بعد أن تخلصنا من بعض الضغوطات، وليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا، فقد سبق وأن عدنا الموسم المنصرم وبقوة وتمكنا من مزاحمة طنجة التي كانت تبتعد عنا كثيرا، وهذا أمر تعودنا عليه ولا يثير أي استغراب.

ألا يرهقكم أن تكونوا كل موسم منافسين على الألقاب؟

لا توجد خيارات بديلة، فاسم الوداد يفرض عليه أن يكون منافسا أولا والبقية تتربص به. أنصار الوداد، أكثر ناد متوج بالمغرب، لا يقبلون بالأدوار الثانوية والهامشية، وإن كان هناك من إرهاق فهو ذهني، لأنه لا يوجد ناد خاض خلال 5 مواسم مباريات بالكم الذي خضناه، خاصة التنقلات الطويلة المرهقة، الأمر الذي يتطلب مجهودا خارقا لا يمكن وصفه.

كيف تقرأ مواجهة الديربي أمام الغريم التقليدي على ملعب غير محمد الخامس وبعيدا عن الدار البيضاء؟
حلاوة الديربي ونكهته الخاصة تفرض أن يلعب بالدار البيضاء، وحين يغادر هذا المكان فإنه يفقد الكثير من متعته. لا يوجد خيار بديل، واللعب على مراكش أو أي ملعب آخر يفرض علينا التعامل مع المواجهة بما تستحقه من أهمية ويهمنا أن نخرج منتصرين منها.

ماذا يعني حسم هذه الموقعة للاعب بمثل خبرتك؟

قد يكون الديربي مجرد مباراة في الدوري لا تحسم لقبا ولا تنهي موسما، لكن قيمة المواجهة عند الأنصار وتداعياتها التي تتواصل بعد المباراة تجعل منها لقاء ومباراة خاصة واستثنائية.

كلاعب واكب الكثير من الخبرات، فإن الفوز في الديربي سيمنح الوداد هامشا من التحرر والهروب عن أحد أقوى منافسيه وسيصيب الغريم بالإحباط، وهو ما يفرض علينا مضاعفة المجهود لكسب هذه المواجهة.

تواصل للموسم الخامس تواليا رفقة نفس الفريق، هل هي قلة العروض التي ترد عليك؟

على العكس، قد أكون أكثر لاعب تلقى عروضا داخل الفريق، ورئيس النادي صرح بهذا الأمر مرارا، وكشف تفاصيله. فضلت البقاء رفقة النادي ومددّت له لشعوري بالراحة، وكوني أحظى بالتقدير هنا، فلا يوجد ما يفرض التغيير والتفكير في الخروج.

فزت بكل الألقاب التي يحلم بها لاعب الكرة ودونت اسمي ضمن خانة المساهمين في لقب دوري الأبطال، بعد سنوات من الغياب، وشاركت في مونديال الأندية، فما الذي يغريني بالخروج إذن؟

ما هي أهدافك بعد كل الذي حققته مع الفريق؟

داخل الوداد وكل الأندية الكبيرة سقف الأحلام غير محدود ولا ينتهي، وسنحاول تكرار التفوق الأفريقي واستعادة لقب دوري الأبطال الذي ضاع منا بسذاجة الموسم المنصرم وإضافة نجمة ثانية في الدوري المغربي.

ترك الرد

Please enter your comment!
المرجو ادخال الاسم